المزي

415

تهذيب الكمال

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ( 1 ) : ثقة . وقال أبو حاتم ( 2 ) : لا بأس به صالح . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال ( 3 ) : كان أبوه يتطبب من أهل الشام . وقال أبو القاسم الطبري اللالكائي : كان عبد الرحمان والد داود نصرانيا عطارا بمكة ، وكان يحض بنيه على قراءة القرآن ومجالسة العلماء ، وكان أهل مكة يقولون : أكفر من عبد الرحمان يضربون به المثل ( 4 ) . وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمان العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة . قال ابن حبان ( 5 ) : مات سنة أربع وسبعين ومئة ( 6 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 2 / الترجمة 1907 ، وقال الدوري عن يحيى : " سفيان بن عيينة أحب لي في عمرو بن دينار من داود العطار " ( 2 / 216 ) وأورد ابن الجنيد هذا التقويم عن يحيى ، ولكنه قال : " أثبت في " بدلا من " أحب إلي " وقد أخرج له الستة من طريق عمرو بن دينار ، وزعم الحاكم - على ما نقله مغلطاي ، وابن حجر - أن يحيى بن معين ضعفه ، ولم يثبت ذلك عن يحيى . ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1907 . ( 3 ) 1 / الورقة 122 . ( 4 ) قال ابن سعد بعد أن أورد هذه الحكاية : " لقرية من الأذان والمسجد ولحال ولده وإسلامهم " وذكر أن عبد الرحمان كان يجلس في أصل منارة المسجد الحرام من قبل الصفا . ( 5 ) الثقات : 1 / الورقة 122 . ( 6 ) وكذا قال قبله ابن سعد ( طبقاته : 5 / 498 ) وأبو موسى الزمن ( وفيات ابن زبر : الورقة 55 ) .